أظهرت بيانات شحن اليوم الاثنين أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الأحد انخفض إلى أدنى مستوى في شهرين، في ظل تجدد الضربات المتبادلة من الولايات المتحدة وإيران والهجمات على السفن في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن السلامة.
وقالت مصادر من قطاع الشحن إن السفن تغلق بشكل متزايد أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي، مما يجعل تحديد العدد الكامل للسفن التي تعبر المضيق صعبا.
وكشف تحليل أجرته شركة كبلر للبيانات المتاحة أن حركة ناقلات النفط والغاز انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 25 أيار.
وقالت شركة جيبسون للسمسرة في السفن في تقرير “إذا أدى تجدد التصعيد في مضيق هرمز إلى إغلاقه لفترة طويلة أخرى، فسيجد العالم نفسه في وضع أصعب”.
وأضاف “ينذر استنزاف المخزونات العالمية بسرعة في الأشهر القليلة الماضية بنقص حاد في الإمدادات وارتفاع الأسعار ومخاطر كبيرة بهبوط أسواق الناقلات”.
ووفقا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن ومارين ترافيك اليوم الاثنين، كانت ناقلة المنتجات النفطية (سي فيث) من السفن القليلة التي شوهدت وهي تبحر باتجاه مدخل مضيق هرمز بالقرب من الجانب الإيراني للتوجه إلى ميناء صحار العماني.