لفت أركادي تيشكوف، العضوّ المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، إلى أن المنطقة التي وقع فيها زلزال مدينة تكيرداغ في شمال غرب تركيا تقع ضمن الحزام الزلزالي النشط في البحر الأبيض المتوسط.
و وفق تعبيره، تشكّل الزلازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط خطراً خاصاً على المنطقة، حيث يمكن أن يؤدي كل زلزال إلى سلسلة من التفاعلات في المناطق المجاورة.
ويقول: “تشكّل جميع الزلازل تقريباً خطراً على هذه المنطقة، لأن كل زلزال يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من التفاعلات في المناطق المجاورة، كون هذه المنطقة جزءاً من الحزام الزلزالي النشط في البحر الأبيض المتوسط، حيث تحدث الزلازل والانفجارات البركانية، مثل بركان فيزوف”.
ويذكر أن الزلزال وقع قرب إسطنبول، وشعر به سكان الجزء الأوروبي من المدينة التركية.
ووفقاً لإدارة الكوارث التركية، ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر .
وأوضح مرصد الزلازل بجامعة البوسفور أن قوة الزلزال بلغت 5.2 درجة، وكان مركزه في بحر مرمرة بالقرب من مدينة تكيرداغ وعلى عمق 6.7 كيلومتر.
وذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” على موقعها الالكتروني أن مركز الزلزال في بحر مرمرة قبالة سواحل قضاء مرمرة إريغليسي في ولاية تكيرداغ.
ووقع الزلزال على عمق 6.71 كيلومتر، في الساعة 14:55 (ت.غ+3) وشعر به سكان إسطنبول والولايات المجاورة.
وأكدت ولاية إسطنبول عدم ورود أي بلاغ حول حدوث أضرار في المدينة حتى الساعة 12:20 بتوقيت غرينتش.
🟥 خلال الأيام الثلاثة الماضية، وقع 25 زلزالًا بقوة تزيد على 2.5 درجة وفقًا لبيانات مركز رصد الزلازل، في مختلف مناطق إيران. وكان أكبرها زلزالًا بقوة 5.3 درجات على بُعد 65 كيلومترًا شمال شرقي مدينة زواره في محافظة أصفهان. pic.twitter.com/FWfvM6s9Gd
— إيران بالعربية (@iraninarabic_ir) October 3, 2025
و ضرب زلزال مدمر، قوته 7.8 درجات، وفق مقياس ريختر، مناطق في جنوبي تركيا وشمالي سوريا، فجر الإثنين، 6 شباط/فبراير عام 2023، ووصلت ارتداداته إلى دول أخرى في المنطقة، وشعر بها السكان في لبنان والعراق ومصر.
الزلزال الذي بلغت قوته 5 درجات في بحر مرمرة شعر به سكان مدينة اسطنبول وبورصة.
➤ وثقت كاميرا المراقبة لحظة وقوع الزلزال داخل أحد أماكن العمل. pic.twitter.com/fe02fUk6Q1
— الرادع التركي 🇹🇷 (@RD_turk) October 2, 2025
ويؤكد تيشكوف أن الهزات الارتدادية التي تعقب الزلازل قد تستمر لفترة طويلة، قائلاً: “قد تستمر من عدة أيام إلى عدة أشهر. لذلك، يمكن توقع عواقب مماثلة لهذا الزلزال”. ووفقاً له، يمكن اعتبار الزلزال الحالي استمراراً للزلازل السابقة التي شهدتها المنطقة.