وضعت أوساط سياسية عملية الإفراج عن بعض الأسرى المدنيين في إطار محاولة إسرائيلية لاستثمار هذه الورقة في الانتخابات عبر مقايضة إطلاق سراح أسرى لبنانيين مقابل البحث عن رفات جنود وضباط إسرائيليين، إلى جانب محاولة أميركية لإعادة إحياء مسار واشنطن وإطلاق المفاوضات، مشيرة لـ”البناء” إلى أن لبنان الرسمي يواجه مأزقاً فهو لم يعُد بإمكانه مواصلة تبرير مشاركته في المفاوضات من دون الحصول على مكسب واحد بالحد الأدنى، ما فرض على الولايات المتحدة الضغط على “إسرائيل” لتقديم خطوة إيجابية ولو كانت شكلية فقط لتبرير عودة المفاوضات. وربطت المصادر بين هذا التطور، وبين زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى كيان الاحتلال الأسبوع الماضي للقاء بنيامين نتنياهو.