أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، أن “أي هجوم على قوة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان (اليونيفيل)، على أفرادها، قواعدها أو على حرية تنقلها، يُعدّ أمرًا غير مقبول”.
وقالت ميلوني في كلمتها أمام مجلس النواب على ضوء انعقاد المجلس الأوروبي المقرر يومي 18 و19 حزيران الجاري: “لقد أدنّا هذا الشيء بشدة وسنواصل إدانته. يجب على جميع الأطراف الفاعلة ميدانيًا ضمان سلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.
وأضافت رئيسة الحكومة، أن “من يهاجم اليونيفيل أو يهددها لا يهاجم بعثة تابعة للأمم المتحدة فحسب، بل يهاجم المجتمع الدولي أيضًا، وإحدى القوى القليلة التي ساهمت في السنوات الأخيرة في تجنب صراع أوسع نطاقاً”.
وأشارت ميلوني إلى أن “الأزمة في إيران ترتبط أيضاً باستئناف الصراع في لبنان، الدولة التي تربطها بإيطاليا علاقة صداقة عميقة والتزام تاريخي بالسلام والاستقرار. وقد تجلى هذا الأمر، علاوة على ذلك، على مدى عقود من قبل جنودنا، الذين أود أن أشكرهم مرة أخرى على عملهم القيّم، الذي أدّوه به في لبنان باحترافية وشجاعة وشعور بالمسؤولية الوطنية”.