بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم، مع وزراء الخارجية ومسؤولين أوروبيين الجهود الدولية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاءت هذه اللقاءات على هامش اجتماع المانحين لفلسطين المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحسب بيان صدر عن مكتب مصطفى.
وذكر البيان أن مصطفى وضع المسؤولين الأوروبيين في صورة التطورات الميدانية، داعيًا إلى تكثيف الضغوط لإدخال المساعدات ومستلزمات الإغاثة والتعافي إلى قطاع غزة من دون قيود، والى الضغط من أجل تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2803، والانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وطالب مصطفى بضرورة الضغط على إسرائيل للإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة المعروفة بـ”أموال المقاصة”، ووقف اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وحضر اللقاء، وزراء خارجية فرنسا جان نويل بارو، وإسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، وألمانيا يوهان فاديفول، ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزيرة التنمية البريطانية جيني تشابمان، ومفوضة شؤون المتوسط في الاتحاد الأوروبي دوبرافكا شويتسه.