رأى السفير الاميركي السابق لدى روسيا، جون سوليفان، أنه بعد مرور عام على قمة ألاسكا، 15 آب 2025، “تدهور المشهد الجيوسياسي بين واشنطن وموسكو بشكل كبير، لدرجة أن الاتفاقيات السرية تم خرقها ومفاوضات القمة غير الرسمية أدت الآن إلى تجميد دبلوماسي عميق”.
واشار سوليفان، في مقابلة مع وكالة (آدنكرونوس/آكي) إلى أن الوساطة بشأن أوكرانيا بين الولايات المتحدة وروسيا في “طريق مسدود”، كما “انتهت صلاحية آخر معاهدة رئيسية بشأن الحد من الأسلحة النووية (نيوستارت)، وأيّد مجلس الشيوخ الأميركي فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو”.
ولفت سوليفان، الذي تولى أيضا منصب نائب وزير الخارجية من 2017 إلى 2019، إلى أن “الإطار الأولي والآمال العريضة لحل تفاوضي” للحرب بأوكرانيا، التي “رُوِّج لها في ألاسكا، لم تُترجم إلى معاهدة رسمية، وبحلول منتصف عام 2026 أقرت موسكو نفسها بأن روح أنكوريج قد تلاشت”.
ويعزو سوليفان الجمود الراهن بين واشنطن وموسكو إلى “تحوّل التركيز الدبلوماسي للأدارة الاميركية بشكل جذري في أعقاب صراعات جيوسياسية جديدة، مثل الحرب مع إيران”.
وقال: “من الواضح أن أولوية دونالد ترامب الآن هي الشرق الأوسط، وليس روسيا وأوكرانيا”.