أمل وزير الثقافة غسان سلامة تعزيز التبادل الثقافي بين بيروت وأربيل، داعيا إلى مشاركة أوسع للناشرين من الجانبين في معارض الكتاب الدولية.
وقال سلامة في تصريح خاص لشبكة “رووداو” الإعلامية، لدى وصوله إلى مطار أربيل الدولي، للمشاركة في افتتاح معرض أربيل الدولي للكتاب في نسخته الثامنة عشرة، والذي ينطلق غدا الأربعاء: “آمل أن يكون ناشرو أربيل قد حضروا معرض بيروت الدولي للكتاب الذي اختتم أعماله أمس، كما آمل أن يأتي عدد أكبر من الناشرين اللبنانيين إلى أربيل، وقد قلت لهم ذلك بالحرف أول أمس”.
وأكد أن الكتاب يتجاوز الظروف والأزمنة، قائلا: “الكتاب خُلق ليكون مناسبا لكل الأوضاع. ومع الثورة التكنولوجية أصبحت قراءتنا متقطعة وظرفية، وهذا لا يساعد أبناءنا على التركيز. نحن نتمسك بالكتاب لأنه الأداة الأساسية للحفاظ على التركيز الذهني والعقلي لدى أطفالنا”.
أضاف: “أينما رأيت معرض كتاب ستجدني هناك، فلبنان بلد ناشر بامتياز، وحيثما وجد ناشر لبناني ستجد وزير الثقافة اللبناني إلى جانبه”.
وفي رده على سؤال عن دور معارض الكتب في بناء جسور بين الشعوب، اعتبر سلامة أنها “إحدى أهم الوسائل لخلق علاقة متينة ومتميزة بين المجتمعات والأمم”.
وعن اهتمام لبنان بالثقافة واللغة الكوردية في ظل وجود جالية كوردية لبنانية، قال: “الدستور اللبناني يصون حرية التعبير، بما في ذلك التعبير باللغة التي يختارها الفرد. هناك أقليات تتحدث بلغات غير العربية، اللغة الرسمية للبلاد، ونحن نحترم ذلك تماما، بل أعتقد أن هناك منشورات باللغة الكوردية تصل من بيروت أيضا”.