أكّد رئيس الحكومة نواف سلام، أنّ “استعادة الدولة يتمّ بمسار متكامل بين الاصلاح وبسط سلطة الدولة”.
وقال سلام خلال إحتفال تخرّج طلّاب جامعة سيّدة اللويزة: “لا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسساتها من الداخل، وبناء المستقبل يبدأ باستعادة ثقة الدولة”.
أضاف: “نريد دولة يشعر فيها المواطن أنّ مستقبله غير مرتهن بانتمائه السياسي والطائفي وتكون صاحبة القرار في الحرب والسلم، وتُقرّر ولا يُقرَّر عنها ولا يُفاوض عنها غير سلطتها الدستورية، وتكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها”.
وتابع سلام: “الإصلاح يتطلّب استكمال كلّ ما لم يُطبّق باتّفاق الطائف والانفتاح على تطويره، ولبنان رغم كل ما مرّ عليه لا يزال يملك ما يكفي من الضوء ليخرج من العتمة الى مستقبل أفضل”.
وجدد سلام التزام حكومته بألا تتراجع عن مسيرة الإصلاح التي بدأتها وألا تساوم على أي شبر من أرض الوطن، وألا تتهاون في حصر السلاح بيد القوى الشرعية وحدها”.