دان شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى الجريمة الإرهابية في الكرك، معتبراً في تصريح، أن “الاعتداء سافر على جوهر الأديان السماوية ورسالتها القائمة على صون الحياة والكرامة الإنسانية، وهو انتهاك صارخ لحرمة الحياة وقدسية دور العبادة، ومحاولة خبيثة لبث الفتنة بين أبناء الشعب الأردني الواحد وضرب نموذج العيش المشترك الذي يشكل ركيزة أساسية في وحدة الأردن واستقراره”.
ورأى أن “خطورة هذه الجريمة تكمن في كونها جزءاً من المشاريع التي تتغذى من التطرّف والكراهية لتأجيج نار الفتن وتفتيت المجتمعات وضرب وحدتها، وفي تعميم القلق وأجواء الحروب والتوترات في ظل التحدّيات التي تواجه منطقتنا”.
كما أعرب شيخ العقل عن “تضامنه الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعباً ومؤسسات ومع الكنيسة الأرثوذكسية الكريمة ومع ذوي الضحايا”، راجياً أن “يبقى الأردن وطناً جامعاً لجميع أبنائه متكاتفين في وجه محاولات الفتنة والإرهاب، ومتمسكين بالقيم المشتركة القائمة على الأخوة والتسامح والعيش المشترك، انطلاقاً مما يزخر به من قيم تاريخية وحضارية”.
وأجرى الشيخ ابي المنى اتصالات استنكار للجريمة الإرهابية وتضامن ومواساة مع الدولة الأردنية والكنيسة، شملت سفير الأردن في لبنان وليد عبد الرحمن الحديد لنقل تعازيه إلى بلاده، وبطريركية الروم الارثوذكس، ومطران الكرك وجنوب الأردن أندراوس شامية.