بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، العلاقات المصرية الأوروبية والتطورات الإقليمية وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي على غزة.
جاء ذلك خلال لقاء عبد العاطي وكالاس، على هامش أعمال منتدى “بليد” في سلوفينيا، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وقال البيان إن عبد العاطي ثمن خلال اللقاء الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر والاتحاد الأوروبي، معرباً عن التطلع لانعقاد القمة المصرية-الأوروبية الأولى خلال العام الجاري التي تأتى في إطار الزخم الذي تشهده العلاقات بين الجانبين. وأضاف أن اللقاء تناول التطورات الإقليمية وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة. وأشار إلى أن عبد العاطي أطلع كالاس على الجهود المصرية للتوصل لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية، “لا سيما مع الوضع الإنساني الكارثي في القطاع الذي وصل إلى حد المجاعة نتيجة تكثيف العدوان الإسرائيلي”.
وشدد عبد العاطي على أهمية اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات جادة وفعالة للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار و”وضع حد للجرائم الإسرائيلية السافرة ولدفعها للالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”. وحذر من خطورة توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وتقويض إقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدا أن حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 حزيران 1967 هو المسار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام لجميع شعوب المنطقة، وفق بيان الخارجية.
كما تناول اللقاء، وفق بيان الخارجية المصرية آخر التطورات في سوريا “حيث استعرض وزير الخارجية محددات الموقف المصري القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وأمن شعبها، ورفض مصر للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على سيادة الأراضي السورية”.وشدد على ضرورة احترام وحدة واستقرار سوريا وسيادتها على كامل أراضيها.
وفي ما يتعلق بالملف اللبناني، جدد عبد العاطي تأكيد دعم مصر الثابت للجمهورية اللبنانية في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية والتي تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن 1701. وأشار إلى ضرورة التنفيذ الكامل غير الانتقائي لقرار مجلس الأمن من جميع الأطراف، ومطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان، ووقف كافة الانتهاكات للسيادة اللبنانية والاعتداء على أراضيها وأجوائها.