ناقش وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن الوزيرين أعربا عن ارتياحهما لتنامي العلاقات بين البلدين، مؤكدين على أهمية متابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار عراقجي إلى التطورات الأخيرة في جنوب اليمن، ودعا جميع دول المنطقة إلى بذل الجهود للحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وتلبية المطالب المشروعة للشعب اليمني، مضيفًا: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أن حل الأزمة اليمنية يكمن في حوار يمني-يمني يرتكز على وحدة اليمن وسلامة أراضيه”.
ووفق “تسنيم” فإن وزير خارجية الإمارات، شدد على ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة، موضحًا الإجراءات التي اتخذتها الإمارات لخفض التوتر في اليمن.
وشدد الجانبان على ضرورة تضافر جهود دول المنطقة لترسيخ الاستقرار في اليمن والحفاظ على السلام في المنطقة.
على صعيد آخر، شدد عراقجي، خلال مشاركته في ملتقى “قاسم سليماني.. الدبلوماسية والمقاومة”، اليوم، على أن “المقاومة” لا تحصر بالقوة العسكرية فقط بل بالاقتصاد والنشاط الدبلوماسي أيضاً. كما أكد أن “دبلوماسية المقاومة تشكّل الأساس الذي تقوم عليه السياسة الخارجية لإيران، وأن محور المقاومة يُعدّ أحد أركانها الجوهرية”. ودعا إلى الاهتمام بما وصفها بـ “تجليات المقاومة المتعددة في مجالات مثل الاقتصاد والدبلوماسية النشطة والذكية، والاستدامة الثقافية والفنية، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والقوة الناعمة والإعلامية”، وفق تعبيره. وأوضح أن “المقاومة الاقتصادية تعني خفض التبعية، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتطوير العلاقات الاقتصادية، وتنويع الموارد، وتجاوز الاقتصاد أحادي المنتج”.
وأكد عراقجي أن إيران ستواصل دعمها الأخلاقي والسياسي والقانوني لخطاب “المقاومة”. وأضاف أنه، “خلافا للعديد من التصورات التي ترسم مستقبل المنطقة تحت الهيمنة الإسرائيلية ، فإن حقائق المنطقة والعالم تظهر أن المقاومة تحولت إلى حقيقة جيوسياسية لا يمكن إنكارها”.