قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القاعدة الجوهرية في التفاوض هي تجنب طرح مطالب إضافية وفرض إملاءات فالتفاوض مختلف تمامًا عن الإملاء.
وأضاف: هناك خلافات بيننا وبين الفرنسيين في قضايا عديدة لكن الحوار بين الجانبين مستمر. وأوضح أن زيارته إلى باريس تأتي في إطار سلسلة المشاورات المستمرة بين طهران وباريس في مختلف الملفات، بما فيها العلاقات الثنائية، القضايا الإقليمية، الملف النووي، والموضوعات الأوروبية ومن ضمنها أوكرانيا.
وفي ما يخصّ الملف النووي، أوضح وزير الخارجية الإيراني أنّ محادثات مفصلة جرت في باريس، وقد عرض خلالها الموقف الإيراني بشكل واضح، لكنه وصف ظروف التفاوض الحالية بأنها «غير مواتية»، بسبب النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة، والذي يجعل «إجراء مفاوضات متوازنة ومنصفة أمراً غير ممكن في الوقت الراهن».
وشدد عراقجي على أنّ الجمهورية الإسلامية «لطالما كانت مستعدة للتفاوض ولم تغادر طاولة الدبلوماسية»، لكنه ذكّر بأن «لكل تفاوض قواعده»، ولا يمكن لأي حوار أن ينجح ما لم تُحترم هذه القواعد.