يواصل فيلم «Michael»، الذي يتناول السيرة الذاتية لأسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، تحقيق نجاحات كبيرة في شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوزت إيراداته حاجز المليار دولار، ليصبح واحدًا من أنجح أفلام السيرة الذاتية الموسيقية في تاريخ السينما.
ووفقًا لبيانات حديثة، تصدر الفيلم قائمة أعلى أفلام السيرة الذاتية تحقيقًا للإيرادات عالميًا، متجاوزًا فيلم «Oppenheimer»، في إنجاز يعكس الإقبال الجماهيري الكبير على العمل، ويعزز مكانته بين أبرز الأفلام التي تناولت حياة الشخصيات الموسيقية.
ويرصد الفيلم رحلة مايكل جاكسون الفنية، بداية من انطلاقته مع فرقة «Jackson 5»، مرورًا بمسيرته كمطرب منفرد، وصولًا إلى تحوله إلى أحد أشهر نجوم الموسيقى في العالم، مع التركيز على أبرز المحطات التي صنعت نجاحه، بعيدًا عن القضايا القانونية التي أثيرت حوله على مدار سنوات.
ويجسد شخصية مايكل جاكسون في الفيلم ابن شقيقه جعفر جاكسون، في أولى تجاربه السينمائية، بينما يتولى إخراج العمل أنطوان فوكوا، الذي يقدم رؤية درامية تستعرض رحلة صعود «ملك البوب» والتحديات التي واجهها حتى أصبح أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ صناعة الموسيقى.
كما يستعرض الفيلم أبرز النجاحات الفنية لمايكل جاكسون، من خلال أشهر أعماله الغنائية، وفي مقدمتها «Thriller» و«Beat It»، إلى جانب أشهر عروضه الاستعراضية التي رسخت مكانته كأحد أبرز رموز الموسيقى العالمية.
ويؤكد النجاح الجماهيري والتجاري الذي يحققه فيلم «Michael» استمرار الاهتمام العالمي بسيرة مايكل جاكسون، ليواصل حضوره القوى في دور العرض، ويعزز مكانته بين أبرز أفلام السيرة الذاتية الأكثر نجاحًا في تاريخ السينما.