أكد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف دعم موسكو لسعي الرياض إلى تنفيذ خريطة الطريق للتسوية السلمية في اليمن ووصف ضربات الحوثيين لأراضي السعودية بأنها تأتي بنتائج عكسية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك جمع لافروف مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان إثر محادثاتهما في موسكو اليوم الثلاثاء.
وقال لافروف ردا على سوال عن موقف موسكو من الهجمات التي يشنها الحوثيون على البنية التحتية في السعودية: “نحن نعتبر ذلك أمرا يأتي بنتائج عكسية. ونؤيد بالكامل تطلع المملكة العربية السعودية إلى مواصلة تنفيذ خريطة الطريق التي تم الاتفاق والمصادقة عليها”.
وأضاف: “نرى أنه من غير المقبول محاولة تسوية هذه القضايا بالوسائل العسكرية، ولا سيما أن هذا النهج لا يهدد المدنيين والمنشآت المدنية فحسب، بل يلحق أيضا ضررا بالغاً بالاقتصاد العالمي، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها شبه الجزيرة العربية والمياه المحيطة بها في ضمان عمل الممرات التجارية العالمية بشكل طبيعي”.
وخلال المؤتمر الصحفي ذكر لافروف أن روسيا والسعودية أكدتا ضرورة ضمان الملاحة الحرة والآمنة في كل أنحاء المياه الدولية، بما في ذلك تلك المتاخمة لسواحل اليمن.
وقال: “نعتقد أن الطريق إلى تحقيق الاستقرار في اليمن يمر عبر الإسراع في عقد حوار مباشر بين كل القوي اليمنية المؤثرة، ربما تحت رعاية الأمم المتحدة، لكن يجب الإبقاء على أساس هذا لحوار متمثلا بخريطة الطريق التي تم تنسيقها بمبادرة من السعودية مع كل من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وحركة “أنصار الله”.