قال قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني: “على قادة أمريكا قليلي التدبير، كي لا يقعوا في خطأ فادح في الحسابات، أن يعلموا أن المقاومة اليوم بأكملها تشكّل جبهة واحدة، وأن ساحاتها موحّدة. لذلك، لا تحسبوا عمق الجبهة بمدى السلاح، بل أضيفوا إليه عمق المقاومة أيضاً، وإلا فستكون هناك حرب بالسلاح في مضيق هرمز، وتحرير لباب المندب بالمقاومة”.
واضاف قاآني “لقد بدأ الرئيس الأميركي النرجسي دونالد ترامب، اعتماداً على كلام رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مقامرة الحرب مع إيران، وكانت نتيجتها بيع رصيد أميركا الممتد لـ250 عاماً، وخسارة مضيق هرمز. وبسبب العناد في مضيق هرمز، فرضت جبهة المقاومة الذكية على أميركا خسارة مضيق باب المندب”.
وتابع: “بعد رسالة القائد الأعلى، إذا واصلت أميركا سلوكها القائم على المقامرة في الحرب، فإن جبهة المقاومة الراسخة، من خلال الحسابات الذكية على مستوى السطح والعمق معاً، ستكون قادرة على توجيه ضربات أساسية إلى أميركا”.