قال الرئيس التركيب رجب طيب أردوغان: ندعم الخطوات التي تتخذها سوريا نحو أن تصبح بلداً يعيش في ذوي الأديان والأصول العرقية المختلفة.
وأضاف في خطاب مشترك مع قداسة البابا لاوون الرابع عشر في المجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة: أؤمن أننا سنواصل العمل معا ضد أي عمل من شأنه المساس بالهوية التاريخية للقدس الشرقية. وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والسياسيون المتطرفون في الخارج يغذون التصورات العنصرية تجاه المسلمين سواء عن قصد أم غير قصد.
وأضاف: الإنسان خُلق من ذكر وأنثى وإذا لم نستطع حماية الأسرة فلن نستطيع حماية الفرد.
وتابع اردوغان: القضية الفلسطينية هي محور السلام في المنطقة بأسرها. مدينون للشعب الفلسطيني بتحقيق العدالة عن طريق حل الدولتين على حدود 1967. وأومن بالاستمرار في العمل ضد أي عمل عدواني يلحق ضرراً بالقدس الشرقية.
وأضاف: تركيا تقع مكان القلب في الجسم في جغرافيا العالم. وأشار الى ان إحلال السلام والاستقرار هو الحل الوحيد لجميع الأزمات في العالم. وكل فرد من شعبنا مهما كانت لغته أو دينه أو أصله العرقي فهو مواطن من الدرجة الأولى في تركيا.
وقال قداسة البابا: الهوية المسيحية هي جزء من الهوية التركية نحن اخوة مع جميع المؤمنين وغير المؤمنين ومع الكنائس الأرثوذكسية ومع اليهود وكل واحد منا يجب أن يسعى لأن يكون متضامنا مع أخيه الإنسان بغض النظر عن طائفته. وتركيا تتمع بمكانة مرموقة في حاضر ومستقبل منطقة البحر الأبيض والعالم أجمع.
وأضاف قداسته: في مجتمع مثل المجتمع التركي يجب تكريم أبناء جميع الديانات خاصة في الظروف العالمية الحالية. والمسيحيون يرغبون بالمساهمة بإيجابية في وحدة تركيا.
وتابع خطابه: نأمل أن تكون تركيا مركزاً للتقارب والوحدة ونحتاج الى أشخاص يعملون على الحوار أكثر من أي وقت مضى لافتًا الى ان “مستقبل البشرية بات على المحك”.
وقال: تركيا تتمع بمكانة مرموقة في حاضر ومستقبل منطقة البحر الأبيض والعالم أجمع.