قال الكاتب والباحث السياسي عباس ضاهر ان “هناك رغبة بتغيير الأطر السياسية الحالية للرئيس دونالد ترامب والناخب الأميركي أراد ان يحدد خياراته السياسية والاقتصادية والاستراتيجية. والشعب الأميركي يرفض السياسات التي تعتمد في الشرق الأوسط ولا يريد ان ترتفع الأسعار وان يحصل غلاء. وكل محاولات ترامب لم تنجح بأن تلملم الأمور وستنعكس في العلاقة مع إسرائيل وفي موضوع إيران وفي الشرق الأوسط والأولوية لدى الأميركيين هي مواضيع اقتصادية”.
وأضاف في حديث لـ”صوت المدى” ضمن برنامج “مانشيت” مع الإعلامية إليان سعد: هناك مطبات قانونية سوف تعاكس الرئيس ترامب ووجود أغلبية ساحقة بالكونغرس ستعيق سياسات الرئيس ترامب ولو كان القرار رئاسيًا.
وسأل عباس ضاهر: هل للرئيس الأميركي مصلحة ان يعاكس الداخل خصوصا ان مجلس النواب الأميركي يستطيع ان يفتح ملفات تتعلق بالموضوع الاقتصادي وبالرشاوى وبالبيئة السياسية المحيطة فيه؟ وهناك الكثير من المسائل التي يستطيع مجلس النواب الأميركي ان يسأل فيها وتأخذنا الى انشغال أميركي داخلي.
وتابع: اليوم الولايات المتحدة الأميركية تبرهن عن ديمقراطية عالية وهناك مرشحين من أصل عربي ولبناني من أرنون وبنت جبيل يصلون الى مجلس الشيوخ وهذا يعني ان الولايات المتحدة لأميركية هي الأكثر ديمقراطية في العالم ويستطيع من يعيش فيها ان يمارس السياسة ويصل الى مواقع القرار.
وردًا على سؤال قال: نتنياهو تلقى ضربة مباشرة وهذا لا يعني ان السياسة الإسرائيلية أصيبت بنكسة. وإسرائيل عبر عقود طويلة تغلغلت داخل السياسة الأميركية ولكن السياسة الإسرائيلية أصيبت بتراجع ولا تزال إسرائيل أولوية في الحسابات الأميركية.
وفي الموضوع اللبناني قال: وصلت رسائل دولية متعددة تحذر من ان موضوع الحرب سيكلّف لبنان. وأشار الى انه “لا مصلحة لبنانية للدخول في حرب جديدة وهناك رأيين: الأول انه لا يجب الذهاب الى الحرب مهما كانت الظروف بل يجب الذهاب الى تسوية إقليمية، والرأي الثاني انه سنبقى في الاستنزاف الموجود اليوم في الجنوب وسنكون على طاولة التسويات وستكون شاملة وانا أخالف هذا الرأي. والخيار الأول هو الأسلم ونحن الآن بمرحلة الانتظار”.