يجهد لبنان باتجاه المحافل الدولية وعواصم القرار لتفادي أي ارتدادات للصراعات الإقليمية والمتغيرات الدولية، محاولاً ترتيب أوضاعه الداخلية من خلال تمكين الدولة من إحكام سيطرتها على كامل أراضيها، وإمساكها بالقرارات السيادية، ومنع استخدام البلد في أجندات خارجية لطالما جرّت عليه الويلات.
فبالتوازي مع التحركات مع الدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وتنفيذ التزاماتها، يسعى لبنان إلى تأمين الدعم اللازم للجيش ليتمكن من مواكبة القرار السياسي للدولة. وفي هذا الإطار تندرج زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، حاملاً معه ملفاً متكاملاً يتعلق بمسار خطة حصر السلاح ومراحلها المقبلة شمال الليطاني، بالإضافة الى لائحة باحتياجات الجيش. ويعلق المسؤولون اللبنانيون الآمال على نجاح زيارة هيكل، إذ من شأن ذلك تعزيز فرص نجاح مؤتمر دعم الجيش في باريس الشهر المقبل.
(الأنباء الإلكترونية)