زيارة الرئيس نبيه بري الى قصر بعبدا حيث عرض مع رئيس الجمهورية الأوضاع العامة في البلاد عموما والوضع في الجنوب، خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية وتوسعها الى البقاع. وتطرق البحث الى اللقاءات التي تعقد لمعالجة التصعيد الإسرائيلي والى سبل مساعدة أهالي القرى الحدودية المدمرة للعودة الى قراهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أماكن وجودهم.
وعلمت «اللواء» ان الرئيسين بحثا سبل وقف الاعتداءات ومساعدة المواطنين المتضررين من العدوان وضرورة تكثيف الاتصالات والمساعي لتوفير الدعم للجنوبيين. كما فُهِمَ من اجواء اللقاء ان الرئيس بري سيتابع موضوع سوء الفهم بين الرئيس عون وحزب لله.
لكن جاء في معلومات مسرّبة مجهولة المصدر: أن بري طلب موعداً للقاء رئيس الجمهورية بعد كلام الشيخ نعيم قاسم الذي رفع سقف خطابه بعبارة «طويلة ع رقبتكن نسلّم سلاحنا». وحصل أكثر من اتصال بين الطرفين بعد كلام قاسم وأوضح «الحزب» لعون أنه لم يكن مقصوداً بعبارة «طويلة ع رقبتكن» إنما المقصود كان الفريق الذي يتماهى مع الإسرائيلي في طروحاته.