اعتبر الرئيس البرازيليّ لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أنّ بلده “قدمت للعالم عبرة بالديموقراطية” من خلال المحاكمة التي أدت إلى الحكم بالسجن 27 عامًا على الرئيس السابق جايير بولسونارو بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.
وقال لولا خلال احتفال رسميّ في برازيليا: “للمرة الأولى منذ 500 عام في تاريخ هذا البلد، يُسجن شخص بتهمة محاولة الانقلاب”.
ودانت المحكمة العليا بولسونارو في أيلول الماضي بتهمة تزعم “منظمة إجرامية” تضمّ خصوصا ضباطا ذوي رتب عالية، تآمرت لمنع خصمه اليساري لولا الذي هزمه في انتخابات تشرين الأول 2022 الرئاسية، من العودة إلى السلطة.
وقال لولا في خطابه: “أنا سعيد. ليس بسبب سجن أي شخص، بل لأن هذا البلد أثبت أنه ناضج لممارسة الديموقراطية على أكمل وجه”.
وأضاف: “لقد أظهر القضاء البرازيلي قوته من دون ضجة، ولم يخشَ التهديدات الخارجية، وأصدر حكما مثاليا”.