اختتم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، زيارته الرسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وكان رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مقدمة مودعيه لدى مغادرته المطار.
وشهد الزعيمان، قبيل المغادرة، تبادل إطار عمل الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى الترتيبات التنفيذية بشأن الصناعات الدفاعية.
وجرت مراسم التبادل كالتالي:
الشراكة الدفاعية الاستراتيجية: تبادلها الشيخ محمد بن مبارك المزروعي (وزير دولة لشؤون الدفاع)، وكاثرين فوتران (وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى الفرنسية).
الصناعات الدفاعية: تبادلها الدكتور ناصر حميد النعيمي (الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي)، وباتريك بيلوكس (رئيس المديرية العامة للتسليح في فرنسا).
حضر المراسم عدد من الشيوخ، الوزراء، والمسؤولين من كلا الجانبين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.