نفت أوساط سياسية رسمية لـ»البناء» وجود مبادرة فرنسية بل مجرد اقتراحات للحلّ، حيث إنّ الجانب الفرنسي يحاول إحداث خرق في الجدار المقفل في الوقت الضائع، لكن والجانب اللبناني يدركان أنّ الكلمة للأميركي والإسرائيلي إلى جانب الميدان، فلا الأميركي منح الضوء الأخضر لإنهاء الحرب في ظلّ انشغاله في الحرب على إيران والمأزق الذي لا يعرف الرئيس ترامب كيفية الخروج منه، ولا الإسرائيلي ناضج لوقف النار في ظلّ وجود مصلحة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بالاستمرار بالحرب لكي يكون شريكاً في أي تسوية تحفظ له مكانته السياسية وحصانته القضائية.