عقدت محكمة جنايات دمشق جلسة للنطق في قضية المتهم وسيم الأسد. وشدد القاضي خلال تلاوته للحكم على أن الأسد ارتكب جرائم بحق المدنيين في الغوطة الشرقية، بعضها بناء على دوافع طائفية.
كما أعلنت المحكمة أن الموقوف شارك بقتل وتعذيب مدنيين في جرمانا، وارتكب جرائم ضد الإنسانية.
وبعد تلاوة كافة الأدلة والتهم الموجهة ضده، أعلن القاضي الحكم على المتهم بالإعدام.
هذا ويرتقب أن يسلك الحكم طريقه إلى محكمة النقض من أجل إعطاء الكلمة الفصل في القضية.
وكانت النيابة العامة في دمشق، طالبت في الجلسة السابقة بإنزال عقوبة الإعدام بحق الأسد، خلال ثالث جلسات محاكمته، وذلك ضمن سلسلة محاكمات بحق متهمين بارتكاب جرائم زمن النظام السابق.
جاء طلب النيابة – وفق ما أعلنته الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية – مستندا إلى “الأدلة والشهادات التي أثبت تتورط المتهم في جرائم القتل العمد، وترويج المخدرات، والاعتداء على سلامة الوطن والسلم الأهلي”.
وكان وسيم وهو ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مثل للمرة الأولى أمام القضاء السوري في 24 حزيران الماضي، حيث واجه تهما تتعلق ب”إدارة وتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا قائد لواء في الفرقة الرابعة التابعة للنظام السابق بقيادة ماهر الأسد منذ مطلع عام 2011، والمشاركة في عمليات عسكرية واسعة استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية ولا سيما بلدة المليحة، وأسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين”.