وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف الوضع في بولندا بأنه انقلاب دستوري.
وكتب مدفيديف على منصة “ماكس”: “في بولندا انقلاب دستوري”.
ووجه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي اتهاما لرئيس الوزراء البولندي دونالد توسك وأنصاره باضطهاد المحافظين من حزب “القانون والعدالة” بسبب كراهيتهم لأنصار ستيبان بانديرا “زعيم الحركة القومية الأوكرانية” المتطرفة.
وأكد أن هذا “الأسلوب هو ذاته المتبع تماما كما في أوكرانيا النازية الجديدة: إلغاء صلاحيات المحكمة الدستورية”.
وأضاف مدفيديف أن المحكمة الدستورية في بولندا لم تعد موجودة منذ زمن.