أوضحت مصادر سياسية «اللواء» ان التحقيقات في ملف شحنة المتفجرات لم تنته بعد، وأن إقرار حزب الله بأنه صاحب الشحنة والتبريرات التي أعطيت لجهة مقاتلة اسرائيل تركت انعكاسات سلبية حول مواصلته التسلح، معتبرة ان الجانب الأميركي لن يترك هذا الملف على الأطلاق وسيضغط مجددا على الدولة في نزع السلاح.
كما سألت عما اذا كان ما حصل معها في ما خص في مستودعات الأدوية في كاليري سمعان هو لصرف النظر عن الشحنة وتحقيقاتها.
بالتزامن تبلّغ لبنان رسمياً من الجانب الأميركي موعد الإجتماع في 20 الجاري (أي الثلاثاء المقبل)، ويصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى بيروت في الساعات المقبلة.