أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، نقلاً عن مصدر أمني رفيع، بأن أحد العوائق الرئيسية أمام المفاوضات هو عدم تأكد الوسطاء من هو الطرف الأميركي الذي يمتلك الصلاحية والأهلية لاتخاذ القرار النهائي، وسط حالة من الغموض الشديد التي تكتنف آلية صنع القرار داخل الإدارة الأميركية.
وأضاف المصدر: “ليس واضحاً على الإطلاق من يتولى عملية اتخاذ القرار الفعلي والنهائي داخل الهيئة الحاكمة في أميركا؛ هل هو جي دي فانس، أم ستيف ويتكوف، أم ماركو روبيو، أم جاريد كوشنر”.
وأكد المصدر أن هذا الإبهام، إلى جانب التنافس السياسي والخلافات الداخلية المحتدمة في أميركا على أعتاب الانتخابات، فرض تعقيدات جادة على مسار الوساطة وتبادل الرسائل، مما أسهم بشكل مباشر في تفاقم الوضع الراهن ووصوله إلى ما هو عليه الآن.