اعلن الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد ناجي ملاعب للمدى انه طالما اسرائيل حشدت هذه القوى الكبيرة على الحدود مؤشر الى انها تعمل على تحسين وضعها عسكريا لتحتل ارضا تستطيع التفاوض عليها وليس كما يأمل رئيس الجمهورية ان يفاوض وفق القرار 1701 واتفاق وقف الاعمال العدائية ، مشيرا الى ان العدو باعتماده على الضربات الجوية هدفه التدمير والانتقام ولكن هذا الاسلوب لا يحسم معركة لان صليات الصواريخ لحزب الله تصل الى تل ابيب وحتى الى ايلات جنوب الكيان، اما القتال البري وجها لوجه فهو يصب لصالح المقاومة لانه لا يعود هناك دور للطيران والمدفعية ويصبح القتال بين القوة الاسرائيلية وارادة المقاومة وقد اثبتت الحرب الماضية ل 66 يوما ان العدو لم يتمكن من احتلال اي نقطة في الجنوب، بل احتل ال 5 نقاط بعد وقف اطلاق النار.
ولفت الى ان الكلمة اليوم للميدان ومجريات المعركة ستقرر نتيجة الحرب، والعدو صحيح انه دخل امس الى تلة الخيام ولكنه لم يتمكن من الدخول الى بلدة الخيام، مشيرا الى ان حزب الله يملك السيطرة ويتصرف على الارض وفق الواقع من دون الرجوع الى القيادة وهو يتبع الاسلوب الايراني باستبدال قياداته في حال استشهد احدهم وعلى عدة مستويات.
وكشف ملاعب ان هناك سيناريوهين الاول ان يعلن الاسرائيلي عملية محددة ومحدودة وهو يحاول تغطية احتلاله بالقول انه يدافع عن المستوطنين بالتوغل من 8 الى 10 كيلومتر حتى الخردلي نزولا الى الناقورة ليتمكن من حماية الجليل الاعلى بحسب ادعائه، بينما السيناريو الثاني يكشف الاطماع الاسرائيلية بمياه الليطاني فهو يحاول الوصول الى الضفة الاخرى من الليطاني لتحقيق هذا الهدف.
ملاعب لفت الى ان الاسرائيلي يستعجل تحقيق اهدافه قبل 1 نيسان ولكن من يطلق الحرب ليس هو من يقرر نهايتها فهل يكون هناك ضغط اميركي وهي الراعية لهذا العهد؟ وهل ستضع حدا لتوسيع العملية البرية الاسرائيلية من خلال دفع لبنان الى الاعتراف باسرائيل في مفاوضات مباشرة يحقق الاهداف الاميركية في لبنان؟
ورأى ملاعب انه قبل العام 69 كانت اي مشكلة على الحدود تحل بالمفاوضات ومن ورطنا بالحرب هو اتفاق القاهرة ليعاني ابناء الجنوب بعدها كل هذه المعاناة حتى اليوم وربط القضية الفلسطينية بالجنوب.
واعتبر ملاعب ان العدو من خلال استخدام الفوسفور وابادة الاعشاب يحاول القول انه لا عودة الى هذه الارض ولا زراعة في هذه الارض المحروقة، وهم يتبعون اسلوب اخلاء الجنوب من سكانه وضرب اي معالم للحياة، لافتا الى ان هذا الكيان بهذه القيادة اليمينية لا يفهم غير اسلوب القوة وهو يوهم الاسرائيليين انه هو من يحقق حلم اسرائيل الكبرى، بينما الدعم الاميركي لاسرائيل مستمر.