جدد ملك الأردن عبد الله الثاني، الأربعاء، رفضه تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان الإسرائيلي، داعيا إلى تهدئة إقليمية شاملة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها مع رئيس الوزراء الأسترالي آنتوني ألبانيزي في العاصمة كانبرا، تناولت تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، وفق بيان للديوان الملكي.
وشدد الملك على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة إقليمية شاملة، محذرا من امتداد تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين إلى المنطقة. وثمّن دعم أستراليا جهود الإغاثة الإنسانية، خصوصا في قطاع غزة، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وفي بيان مشترك نشرته رئاسة الوزراء الأسترالية عقب المباحثات، أكد الجانبان رفض ضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين، ودانا المشروع الاستيطاني الإسرائيلي المعروف باسم “E1″، باعتباره انتهاكا للقانون الدولي.
وجدد البلدان التزامهما بحل الدولتين والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، فيما أكدت أستراليا أهمية الوصاية الهاشمية عليها.
كما شددا على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة السلام في غزة، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم “الأونروا” وتمكينها من أداء مهامها.