علمت «الديار> من مصدر مطلع، ان رئيس الحكومة نواف سلام يعول على مشاريع القوانين المدرجة على جدول اعمال الجلسة التشريعية، التي اقر منها في الجلسة السابقة وبقي عالقا، بسبب تطيير النصاب او المشاريع الباقية، ومنها قرض البنك الدولي للاعمار.
واضاف المصدر ان هذا الموقف الذي يمثل الحكومة، يعتبر عاملا محفزا لعدد من النواب المؤيدين له للمشاركة في جلسة الثلثاء. واشار المصدر الى ان النقاش او اثارة موضوع قانون الانتخاب وعقدة المغتربين متوقع ايضا في يوم الجلسة داخل القاعة وخارجها .