العميد المتقاعد هشام جابر للمدى:
-بيت القصيد هو كيف سيتم تنفيذ خطة الجيش شمال الليطاني وقائد الجيش يقول انه سينفذ سياسة الحكومة بحصر السلاح ولكن هل سيتم تطبيق الخطة بالقوة ؟ والجيش بدأ بمصادرة السلاح الظاهر وهو لديه معلومات عن مخازن للسلاح ولكن لا اظن ان الجيش يريد الاصطدام بالمقاومة وقائد الجيش بما لديه من حكمة شدد على انه يجب التركيز على جنوب الليطاني والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة ومشكلة عدم عودة الاهالي الى القرى المدمرة
-أعتبر ان مسالة شمال الليطاني شأن لبناني داخلي وعلى الحكومة ان تفهم الولايات المتحدة ان حصر السلاح بشمال الليطاني مسألة داخلية ويتم وفق قرار مجلس الوزراء ولكن لا يجب اتخاذ خطوات في شمال الليطاني تحت الضغط والحرب ولذلك الامر يختلف فلبنان لا يجب ان يخضع بهذا الامر تحت الاعتداءات واستمرار العدوان وعليه الا ينجر الى حرب داخلية نتيجة هذه الضغوط
-وصلنا اليوم الى طريق مسدود وعلينا حل المشكلة بان نفصل موضوع شمال الليطاني عن الضغوط الاسرائيلية ولا علاقة لاسرائيل بموضع السلاح في لبنان خارج جنوب الليطاني الذي يخضع لاتفاقية وقف اطلاق النار، ولا تنطبق هذه الاتفاقية على شمال الليطاني وباقي الاراضي اللبنانية
-جولة المفاوضات في بداياتها بين ايران والولايات المتحدة واذا جاءت النتائج ايجابية فذلك سينعكس ايجابا على لبنان اما اذا فشلت فستكون النتائج كارثية على المنطقة لانها ستكون حربا اقليمية
الاجواء على ما يبدو ضبابية ولا احد يعرف كيف يحصل الاحتكاك والشرارة تنطلق من بحر العرب بعد قدوم الاساطيل البحرية بينما الدولة العميقة في الولايات المتحدة ونتنياهو هم الذين بقررون شن الحرب وليس ترامب والاجتماع بين الرجلين كان عاصفا في البيت الابيض وترامب يقاوم حتى الان الضغوط للذهاب الى الحرب