أعلن الكرسي الرسولي، أن جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تستعد لاستقبال البابا لاوُن الرابع عشر يوم غد السبت، “في زيارة تحمل رمزية إنسانية وروحية عميقة”، وتأتي “لتؤكد استمرار الاهتمام الذي أبداه الفاتيكان تجاه قضية الهجرة في البحر المتوسط، منذ الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس إلى الجزيرة عام 2013”.
وقال موقع (فاتيكان نيوز) الإخباري في مقال الجمعة، إن لامبيدوزا، التي تُعرف بأنها أقرب نقطة أوروبية إلى السواحل الإفريقية، أصبحت في هذه الأيام محط اهتمام إعلامي وروحي، باعتبارها شاهداً يومياً على واحدة من أكثر طرق الهجرة خطورة في العالم. وبين من يصلون أحياء إلى شواطئها، ومن يفقدون حياتهم في عرض البحر، تبقى الجزيرة رمزاً مزدوجاً للأمل والمأساة في آن واحد.