حسمت الفنانة المغربية بسمة بوسيل الجدل الدائر حول حقيقة عودتها للفنان المصري تامر حسني بعد طلاقهما عام 2023، مؤكدة أن علاقتهما قائمة على الصداقة والاحترام المتبادل.
وقالت بسمة بوسيل في تصريحات إذاعية: «أنا وتامر صديقان مقربان الآن، ولسنا في حالة منافسة، بل نكمل بعضنا، وقد يحدث أن نقدم عملاً فنياً مشتركاً مستقبلاً، لما لا»؟
ونفت بسمة بوسيل وجود مشروع عودة بينهما، مشيرة إلى أن كل ما يُنشر عن علاقتها بتامر حسني مجرد شائعات لا أساس لها، وقالت: «لا توجد امرأة ترغب في هدم بيتها، وفي البداية كنت أشعر بالحزن، لكننا الآن أصبحنا أفضل حالاً، وأطفالنا كذلك في وضع أفضل، ولو حدث شيء حقيقي، سنعلن عنه بأنفسنا».
وأشادت بتأثير تامر حسني في حياتها، موضحة: «تعلمت منه الكثير، فهو فنان موهوب وناجح في عمله، كنت أتابعه في الاستوديو أثناء اختياره للأغاني، وكأنني أشارك في دورة تدريبية مكثفة في الفن، لقد كبرت ونضجت معه، وهو والد أبنائي، وشخصية محورية في حياتي، نحن سعداء الآن بكوننا أصدقاء».
وعبرت بسمة عن ثقتها في شخصيتها وتأثيرها في من حولها، قائلة: «من المستحيل أن ينساني أحد، أشعر دائماً أنني أترك أثراً في حياة من أتعامل معهم، سواء كأم أو صديقة أو حتى زميلة، وهذا ما أسمعه من كثيرين حولي، وأنا مقتنعة بذلك».
وأكدت المطربة المغربية أن أغنية «مشاعر»، التي اشتهرت بها شيرين عبد الوهاب، كانت مخصصة لها في البداية، واختارها تامر حسني ضمن ألبومها الأول الذي لم يتم طرحه. وقالت: «تامر كان المشرف على ألبومي الأول، واختار تلك الأغنية، لكن لم نأخذها في النهاية، كانت هناك أغانٍ كثيرة انتقلت لفنانات أخريات، لا أحب تذكر تلك المرحلة كثيراً لأنها تحزنني».
وتحدثت بسمة بوسيل بمرارة عن الأزمة الصحية التي مرّ بها ابنها آدم تامر حسني، وأوضحت: «انفجرت الزائدة الدودية لديه، وحدثت له مضاعفات كبيرة، بعد التصاق الأمعاء، وخضع لعمليتين جراحيتين خلال فترة قصيرة، ليفقد الكثير من وزنه، لكنه بدأ في التحسن الآن». وتابعت: «كانت فترة قاسية بالنسبة لنا، لكنني شعرت خلالها بحب الناس ودعواتهم الصادقة، أشكر كل من وقف إلى جانبنا».