أصدر رئيس بلدية هيوستن جون ويتماير، الجمعة، أمرا تنفيذيا يوجه شرطة المدينة إلى عدم الاتصال بإدارة الهجرة والجمارك الأميركية عند احتجاز أشخاص بسبب مخالفات غير عنيفة، من بينها مخالفات المرور. وجاء القرار بعد ثلاثة أيام من خسارة حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت انتخابات الولاية.
وكان أبوت قد هدد في نيسان بسحب 110 ملايين دولار مخصصة للسلامة العامة في هيوستن، ما دفع مسؤولي المدينة حينها إلى التراجع عن إجراء مماثل.
وأوضح ويتماير، في مؤتمر صحفي، أن الهدف من قراره هو تخفيف الخوف والقلق بين سكان هيوستن. وأقر بأن الخطوة تنطوي على مخاطر سياسية، إذ يبقى أبوت في منصبه حتى كانون الثاني، حين تخلفه الديمقراطية جينا هينوخوسا، أول امرأة من أصول أميركية لاتينية تُنتخب حاكمة لتكساس.
وانتقدت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، المعروفة باسم “آيس”، القرار في بيان على منصة “إكس”. وذكرت أن فئة الجرائم غير العنيفة تشمل جرائم مثل بيع الهيروين، واتهمت رئيس البلدية بتأييد سياسات قالت إنها توفر الحماية لمجرمين.
وسجلت تكساس أعلى عدد من الاعتقالات التي نفذتها “آيس” في ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، بنحو 137 ألف حالة حتى أب 2026، بحسب بيانات “مبادرة سياسة السجون” التي أوردتها وكالة فرانس برس.
وتضم الولاية أيضا أكثر من 16 ألف شخص في مراكز احتجاز تابعة للإدارة، أي أكثر من ضعف العدد في لويزيانا، التي تأتي في المرتبة الثانية، وفق بيانات مركز أبحاث تابع لجامعة سيراكيوز.