تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رفع سوريا من قائمة الدول الممنوعة من شراء أو استيراد الأسلحة الأميركية، في خطوة تأتي ضمن مسار مستمر منذ أشهر لتخفيف العقوبات المفروضة على الحكومة السورية الجديدة وقادتها، وفق “أسوشيتد برس”.
وفي إخطار نُشر الأربعاء بالسجل الفيدرالي، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تعدّل لوائح التجارة الدولية في الأسلحة، بحيث لم تعد سوريا مدرجة ضمن الدول الخاضعة لسياسة رفض منح التراخيص والموافقات الأخرى اللازمة لبيع الأسلحة والذخائر الأميركية.
وأوضحت الوكالة أن هذا التغيير، الذي يدخل حيز التنفيذ الخميس، يعني أن طلبات شراء الأسلحة المقدمة من سوريا ستُدرس الآن على أساس كل حالة على حدة.