كتبت والدة عارضة الأزياء بيلا حديد منشورًا مؤثرًا على صفحتها في إنستغرام بعد دخول بيلا المستشفى بسبب معاناتها من مرض لايم العصبي المزمن.
وقالت يولاندا حديد: “كما تعلمون، رؤية بيلا تكافح في صمت يقطع أعمق جوهر اليأس بداخلي. من الصعب شرح أو فهم الإعاقة غير المرئية التي يسببها مرض لايم العصبي المزمن لأي شخص. أحاول أن أكون قدوة في رحلتنا مع المرض، لكن الألم الذي أشعر به لا يُقارن بمشاهدة طفلي يعاني.”
وأرفقت يولاندا منشورها بصور لبيلا داخل المستشفى، مضيفة: “بعد سنوات من التوقف عن مشاركة قصتي الشخصية، كنت بحاجة للتركيز على شفائي بدلًا من الانشغال بآراء الآخرين حول رحلتي. ما زلت مصممة على إيجاد علاج متاح للجميع، وأتمنى أن أشارك قريبًا كل ما تعلمناه والأماكن التي زُرناها، بمجرد تأكيد نتائج المختبر لنجاحنا.”
وتابعت يولاندا: “أُعجب بشجاعتكِ واستعدادكِ لمواصلة النضال من أجل صحتك، رغم فشل البروتوكولات الطبية والانتكاسات العديدة التي واجهتها. لا توجد كلمات تصف الظلام والألم والجحيم المجهول الذي عشته منذ تشخيصك في عام 2013. لم تعيشي حقًا، بل تعلمتِ كيف تعيشين داخل سجن دماغك المشلول. أنا فخورة جدًا بكِ كمقاتلة، لستِ وحدكِ، وأعدك أن أدعمك في كل خطوة مهما طال الطريق. لقد تحملتِ شهرًا آخر من العلاج، وأنا أعلم أن المعجزات تحدث كل يوم. أدعو لكِ بالشفاء العاجل يا حبيبتي. هذا المرض أرهقنا، لكننا ننهض دائمًا. سنواصل الكفاح معًا من أجل أيام أفضل.”
وأضافت يولاندا أن بيلا كانت “ناجية”، وختمت حديثها قائلة: “أنا أحبك كثيرًا يا محاربتي الرائعة.”
وكانت بيلا قد نشرت يوم الأربعاء على حسابها في إنستغرام صورًا توثق معركتها المستمرة مع مرض لايم، وأثارت قلق معجبيها حين ظهرت وهي تتلقى حقنة وريدية في ذراعها، وتتنفس عبر أنبوب أكسجين أثناء تواجدها في مستشفى بالخارج.
وفي صورة أخرى، بدت تبكي، ثم ظهرت وهي تضع كيسًا من الثلج على جبينها أثناء تلقي العلاج للمرض الذي تعاني منه منذ عام 2016.