بدأ وزير الثقافة غسان سلامة زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية تلبية لدعوة رسمية، استهلها بإلقاء محاضرة بعنوان “الدبلوماسية الثقافية: هل تنجح حيث تتعثر السياسة؟” في مقر السفارة اللبنانية في عمان، بدعوة من الجمعية اللبنانية – الأردنية وبإشراف السفيرة اللبنانية في العاصمة الأردنية بريجيت طوق، وبحضور الدبلوماسي الاممي الاخضر الابراهيمي، وزير الخارجية الاردني السابق مروان المعشر، رئيسة مجلس امناء المتحف الوطني للفنون الجملية الاميرة وجدان الهاشم وحشد من الوزراء والشخصيات الدبلوماسية والفاعليات الثقافية والأدبية وأعضاء من مجلس الأعيان الأردني.
وألقت طوق كلمة ترحيبية قالت فيها: “يسعدني ويشرفني أن أرحب اليوم بقامة لبنانية كبيرة تركت أثراً في جيل كامل من اللبنانيين يتجاوز حدود المناصب التي تولاها. كنا ننتظر ظهور الدكتور غسان سلامة على شاشات التلفزيون لا لنسمع مسرداً للأحداث، بل مثقفاً يفكر وأستاذاً يشرح ورجلاً يقرأ لبنان والعالم بعين أوسع من اللحظة وأعمق من الحدث”.
أضافت: “في مسيرة الدكتور سلامة من الجامعة إلى الدولة ومن لبنان إلى الأمم المتحدة ثم العودة إلى خدمة الوطن، نرى صورة من صور لبنان الذي نؤمن به، لبنان المنفتح على العالم، المتعدد في ثقافته، الواثق من قدرته على الحوار، والراسخ في الوقت نفسه بجذوره وهويته. وإن كان موضوع لقائنا اليوم هو العلاقة بين الثقافة والسياسة، فمن أجدر بالحديث عنهما ممن عاشهما معاً، مثقفاً في قلب السياسة وسياسياً لم يغادر الثقافة يوماً”.