شدد وزير الصحة ركان ناصر الدين، الجمعة، على أن الدعم القطري السريع لبلاده في مواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي على لبنان يعكس تضامنا أخويا صادقا في مواجهة الظروف الراهنة.
وأبرز ناصر الدين، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن الاستجابة القطرية للنداء اللبناني العاجل بتأمين مساعدات إغاثية جاءت سريعة سواء عبر التواصل المباشر أو من خلال إرسال طائرة مساعدات تحمل أكثر من مئة طن من المستلزمات الطبية، تشمل أدوية أساسية ومواد إسعافية وحزما طبية طارئة وذلك وفقا للاحتياجات التي حددتها وزارة الصحة، لافتا إلى أن الوزارة ستباشر فورا عمليات توزيع هذه المساعدات على المستشفيات الحكومية والخاصة، وفقا للأولويات والحاجات الميدانية.
وقال “إن هذا الدعم من دولة قطر يأتي في أعقاب العدوان الذي طال بيروت ومختلف المناطق اللبنانية في الثامن من أبريل الجاري وتسبب بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا”، منوها إلى استجابة المستشفيات اللبنانية وفرق الإسعاف للحالات الطارئة غير أن حجم الاحتياجات بقي كبيرا، ما استدعى إطلاق نداء عاجل لتأمين المساعدات.
كما ذكر ناصر الدين أن القطاع الصحي في لبنان يواجه تحديات كبيرة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي إلا أنه لا يزال يواصل أداء مهامه بإرادة صلبة، مشددا على استمرار الطواقم الطبية والتمريضية وفرق الإسعاف في تقديم الرعاية لضحايا العدوان رغم كل الضغوط التي يواجهونها وتعيشها المؤسسات الصحية في البلاد.
وختم وزير الصحة تصريحاته لـ”قنا”، بالتأكيد على مواصلة وزارة الصحة القيام بواجباتها ضمن الإمكانيات المتاحة، والتزامها الكامل بتحمل مسؤوليتها الوطنية والإنسانية في هذه المرحلة الدقيقة التي تواجهها البلاد بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ الثاني من آذار الماضي.