وصول الوفد العسكري اللبناني الى مبنى وزارة الخارجية الاميركية.
وعلمت “النهار” أن أبرز النقاط العالقة في المفاوضات تتمحور حول ما يُعرف بـ”المناطق التجريبية”، وهي المناطق التي يعتزم الجانب الإسرائيلي نقل المسؤولية الأمنية فيها إلى الجانب اللبناني.
ووفق المعلومات، يصرّ الجيش الإسرائيلي على مواصلة التمركز داخل المنطقة العازلة، التي يمتد عمقها لنحو ستة أميال (قرابة 10 كيلومترات) داخل جنوب لبنان، على أن ينسحب فقط من المناطق التي يعتبر أنه أنهى إزالة البنية التحتية التابعة لحزب الله فيها.