أعلنت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، الجمعة، تفاصيل اتفاقية تجارية تتضمن استثماراً كورياً بقيمة 150 مليار دولار في قطاع بناء السفن الأميركي، بالإضافة إلى 200 مليار دولار مخصصة للقطاعات الصناعية، وفقاً لما ذكره البلدان.
وجاء هذا الإعلان المشترك، عقب اجتماع عُقد الشهر الماضي بين الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب إذ اتفقا على صفقة من شأنها خفض الرسوم الجمركية الأميركية على منتجات كوريا الجنوبية من 25% إلى 15%.
وقال لي، الجمعة: “أخيراً، اختُتمت مفاوضات التجارة والأمن بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي كانت من بين أهم المتغيرات التي أثرت على اقتصادنا وأمننا”. وأضاف: “المنافسة الجيدة تتطلب شركاء ممتازين، وأعتقد أن قرار الرئيس ترامب العقلاني لعب دوراً هاماً في التوصل إلى اتفاق هادف”.
ووقّع وزير الصناعة الكوري الجنوبي، كيم جونج كوان، ووزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، مذكرة تفاهم، الجمعة، وهي وثيقة غير ملزمة من 27 نقطة حول الاستثمارات الاستراتيجية.
ويُحدد الاتفاق جدولاً زمنياً لتنفيذ المشروعات التي سيختارها الرئيس الأميركي بعد مشاورات مع كوريا الجنوبية، ويتعين على سول تحويل الأموال في غضون 45 يوماً من اتخاذ القرارات.
ويُنهي الإعلان عن الاتفاق التجاري أكثر من ثلاثة أشهر من الجدل حول تعريفات ترامب الجمركية التي استهدفت شركاء تجاريين حول العالم. وقد أبدت كوريا الجنوبية قلقها بشكل خاص من احتمال فرض رسوم جمركية باهظة على صادرات رئيسية مثل أشباه الموصلات والسيارات.