وحثت نجاة رشدي، السلطات الانتقالية والجهات المعنية المحلية على اتخاذ خطواتٍ فورية لحماية المدنيين، واستعادة الهدوء، ومنع التحريض.
وشددت على الحاجة المُلحة إلى ادماجٍ حقيقي، وبناء الثقة، والحوار الهادف للمضي قدماً في عملية انتقال سياسي موثوق وشامل في سوريا، قائم على مبادئ الاستقلال والسيادة والسلامة الإقليمية.