دخلت المواجهات بين تايلاند وكمبوديا يومها الثاني وسط تبادل مكثف للضربات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينما حذر رئيس الوزراء التايلاندي بومتام ويشاياشاي، من أن الأوضاع على الحدود “قد تتصاعد إلى حرب مفتوحة”.
وجاء هذا التحذير في تصريحات للصحفيين في بانكوك، في ظل توتر متصاعد أعاد إلى الأذهان أسوأ فصول الصراع بين البلدين، حسب وسائل إعلام غربية.
وفي ظل تصاعد العنف، يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، جلسة طارئة خلف أبواب مغلقة لمناقشة الاشتباكات الحدودية، بناء على طلب رسمي من رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.
وجاء انعقاد الجلسة بعد أن شنت تايلاند، يوم الخميس، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية داخل كمبوديا، التي ردّت بقصف صاروخي ومدفعي على مناطق حدودية تايلاندية.
وأسفرت الضربات، بحسب بانكوك، عن مقتل 14 شخصا على الأقل، بينهم 13 مدنيا وجندي واحد، فيما وصف بأنه أخطر تصعيد عسكري بين البلدين منذ نحو 15 عاما.
وردا على هذا التدهور الأمني، أعلنت السلطات التايلاندية، الجمعة، إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من المناطق الحدودية، ونقلهم إلى مراكز إيواء في أربع مقاطعات متاخمة لكمبوديا.