أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انه عندما تكون الأجهزة الأمنية والإرادة السياسية متفقون على هدف واحد، فلا خوف على لبنان، والجيش والقوى الأمنية يعملون على توقيف شبكات إرهابية، ويقومون بعملهم على اكمل وجه، ويجب التنبه من الاخبار المفبركة التي تهدف الى اثارة البلبلة والخوف من أمور غير موجودة بالاصل.
وكشف عن قيامه شخصياً باتصالات مع حزب الله لحل مسألة السلاح، وان المفاوضات تتقدم ولو ببطء، وان هناك تجاوباً حول الأفكار المطروحة في هذا المجال.
وشدد الرئيس عون على دعمه للقضاء في فتح أي ملف متعلق بالفساد، بمعزل عن أي خلفية طائفية كانت أو حزبية. ولفت الى ان ملفات الفساد التي فتحت الى الآن، متعلقة بأشخاص من مختلف الطوائف والانتماءات الحزبية. وقال: “سأسير في ملف الفساد الى النهاية، شاء من شاء وابى من أبى”.
وعن الخلافات الحاصلة حول موضوع اقتراع المنتشرين في الخارج في الانتخابات النيابية، أوضح الرئيس عون ان هذا النقاش يحسمه مجلس النواب، وان الحكومة قامت بما عليها.
كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفداً من نادي الصحافة برئاسة رئيسه بسام أبو زيد، الذي استهل اللقاء بكلمة جاء فيها:
“في شباط الماضي زرناكم فخامة الرئيس ونعود اليوم بعد ٥ أشهر إلى قصر بعبدا ولا زال الأمل يحدونا في أن المسيرة التي وضعتم خارطة الطريق لها في خطاب القسم ستتحقق .
في الاشهر الخمسة هذه ظهر أن التحديات كبيرة وان العوائق تأتي من كل حدب وصوب ولكنها تواجه من قبلكم بتصميم لبلوغ الهدف مهما كبرت الصعاب.
نأتي اليكم حاملين معنا أسئلة وتساؤلات من اللبنانيين، ناتي اليكم ونعلم جيدا أن الامور ليست كوني فكانت لا في حصرية السلاح ولا في الإصلاح وقيام الدولة ولا في مواجهة الفساد ولا في استقلالية القضاء وغيرها من التحديات.
نأتي اليكم وكلنا أمل وثقة في أن نجد لديكم من المعطيات ما يكفي لطمأنة كل اللبنانيين بأن مسار النهوض لن يتوقف وأن لبنان بمساعدة أبنائه وأشقائه والمجتمع الدولي سيكون خير مثال على ثبات الدولة والوطن وتقدمه وتطوره.
ونحن كسيدات ورجال نعمل في مهنة الإعلام والصحافة لن نقف أبدا مكتوفي الأيدي ولا نقف في عملية استعادة الدولة وإظهار الحقائق كاملة.
فخامة الرئيس شكرا على استقبالكم وكونوا على قناعة بأننا قوة دفع إلى جانبكم لن تتعب أبدا”.