يستعد فريق وزارة الكفاءة الحكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لفحص ما يقرب من نصف مليون عقد ومنحة، في إطار مساعي خفض الإنفاق، وفق وكالة “بلومبرغ”.
وقالت الوكالة، الأربعاء، إن البنتاغون سيفحص أكثر من 400 ألف عقد ومنحة مفتوحة بحثاً عن “توفيرات إضافية” خلال السنة المالية 2026 وما بعدها.
ومع “تحديد مجالات الكفاءة”، سيقدم المسؤولون طلبات رسمية إلى الكونغرس لتحويل تلك التوفيرات المفترضة إلى برامج أخرى، بحسب وثيقة ملخص موازنة 2026 التي نُشرت مؤخراً.
وأوضحت الوثيقة أن جهود وزارة الكفاءة الحكومية “متعددة المستويات، وستُنفذ على مدى دورات موازنة عدة”؛ إذ يركز البنتاغون على “إلغاء النفقات المتعارضة مع أولويات الرئيس بشكل فوري من خلال مراجعة مفصلة لكل عقد داخل الوزارة”.
وتشير الخطط التي نشرها البنتاغون إلى أن وزارة الكفاءة الحكومية ما زالت جزءاً راسخاً من هيكل العمليات الحكومية، حتى بعد أشهر من فقدانها مهندسها الرئيسي، وقائدها الفعلي، إيلون ماسك.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، كينغسلي ويلسون للصحافيين، مطلع الشهر الجاري، إن فريق وزارة الكفاءة الحكومية في وزارة الدفاع لا يزال يضم نحو 12 شخصاً، وأضاف: “عمل وزارة الكفاءة الحكومية في الوزارة لن يتوقف، هذا أمر محسوم تماماً”.