قالت حركة “حماس” اليوم، إن “الجرائم البشعة” التي ترتكبها إسرائيل بحق الصحفيين بقطاع غزة لن تسقط بالتقادم ولن تفلح في حجب الحقيقة، وطالبت المجتمع الدولي بتحريك دعاوى قضائية ضد قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب.
واعتبرت “حماس”في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الموافق 26 أيلول من كل عام، أن قتل إسرائيل 251 صحفيا منذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة “جريمة نكراء تقترفها حكومة الاحتلال الفاشي أمام سمع وبصر العالم، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية”.
وثمنت “المواقف المتضامنة مع الصحفيين والإعلاميين في فلسطين”، ودعت كل الوسائل الإعلامية العربية والإسلامية والدولية إلى مواصلة دورها في تغطية جرائم الاحتلال الإسرائيلي، والانحياز إلى عدالة القضية الفلسطينية.كما دعت الاتحادات والنقابات الصحفية حول العالم إلى “تصعيد حراكها المتضامن مع الصحفي الفلسطيني، والعمل بكل الوسائل للضغط على الاحتلال للسماح بدخول الصحافة والإعلام الدولي إلى قطاع غزَّة لنقل الحقيقة إلى العالم”.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات الحقوقية بـ”إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين في فلسطين، وتحريك دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضدّ قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب في قطاع غزَّة”.