أكدت شخصيات ووسائل إعلام إسرائيلية فشل أهداف الحرب على قطاع غزة، مشيرةً إلى أن حماس صمدت كسلطة ومنظمة.
وقال آفي يسسخروف، الخبير في الشؤون الفلسطينية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، لقناة “الـ 12 الإسرائيلية، إن “الهدف رقم واحد الذي وضعته حكومة إسرائيل قبل عامين، المتمثل في إسقاط سلطة حماس، لم يتحقق”. وأضاف أن “حماس صمدت كسلطة في غزة”.
يسسخروف أضاف أنه في ظل وقف إطلاق النار، “مسلحو حماس في الشوارع، وينتشرون بسلاحهم، مغطين وجوههم بأقنعة لمنع تشخيصهم، مع دروع واقية، ويظهرون حوكمة فعالة”. وقال يسسخروف: “حماس كسلطة صمدت، وهذا واقع نعيشه اليوم”.
في ذات السياق، قال الصحافي والكاتب الإسرائيلي حايم ليفنسون: “حماس صمدت كمنظمة، وهذا واقع ثابت. التنظيم بقي منظماً من الألف إلى الياء، مع جنود منضبطين، ولم تنكسر على مدى سنتين قاسيتين”.
هذا وأكد اللواء في الاحتياط إسحاق بريك في مقابلة مع قناة “إسرائيل نيوز 24” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنقذ “إسرائيل” من نفسها في اللحظات الأخيرة، واصفاً ذلك بـ “المعجزة”.
وأضاف: “كل من يتحدث اليوم عن استمرار الحرب في غزة، أريد أن أذكركم بما قاله إيال زامير (رئيس هيئة الأركان)، وأنا قلت هذا قبله، مصيدة موت”، مشيراً إلى أن “الجيش الإسرائيلي لم يكن قادراً على هزيمة حماس”.
وأشار بريك إلى أن “الجيش لا يستطيع بقوة الذراع إخراج الأسرى، ونحن سنخسر المئات من الناس”، مؤكداً: “خسرنا العالم وسنفقد قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات التي تنمو حولنا”.
وفي حديثه عن حماس، قال بريك: “الحرب انتهت وحماس لن تجرد من سلاحها”. كما أضاف أن “حزب الله يتسلح، حتى لو وجهنا له ضربة قاسية”.
الصحافي دورون كادوش قال لـ”إسرائيل نيوز 24″ إنّ الحرب انتهت عملياً من دون تجريد قطاع غزة من السلاح، وأن حماس بقيت منظمة عاملة مع قيادة، واستمر سلاح الأنفاق والسيطرة على القطاع.
وأضاف أن “حماس عادت للسيطرة على مناطق كاملة في القطاع من دون قوة بديلة”، مشيراً إلى أن حماس لم تقدم أي تعهد واضح بالتخلي عن سلاحها أو وقف التسلح وعدم إنتاج الأسلحة أو حفر الأنفاق.