انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم، بعد تقييم المستثمرين موجة من أرباح الشركات الباهتة وحالة عدم اليقين بشأن المفاوضات المزمع إجراؤها بين واشنطن والدول الأخرى.
فقد انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 في المئة إلى 571.58 نقطة، وتراجع المؤشر داكس الألماني 0.2 في المئة، وهبط المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8 في المئة، بينما ارتفع المؤشر إيبكس الإسباني 0.1 في المئة، وارتفع المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.5 في المئة.
وأظهرت البيانات استقرار التضخم البريطاني على غير المتوقع في أيلول، وهبطت أسهم شركة لوريال الفرنسية لمستحضرات التجميل 7.1 في المئة بعد أن سجلت نمواً فصلياً أضعف من المتوقع، ولكنها توقعت تحسن الطلب في الصين.
وارتفع المؤشر ستوكس للطيران والدفاع 1 في المئة تقريباً، مع ارتفاع سهمي هنسولدت ورينك 3.1 في المئة و4.5 في المئة على الترتيب.
وارتفعت أسهم قطاع الطاقة أيضاً بنحو واحد في المئة بينما انخفض قطاع التكنولوجيا 0.9 في المئة.
وفي تحركات أخرى، انخفضت أسهم شركة أديداس 2.1 في المئة حتى مع رفع العلامة التجارية الألمانية للملابس الرياضية توقعات أرباحها التشغيلية السنوية.
وصعد سهم باركليز 2.7 في المئة بعد أن أعلن المُقرض عن خطة مفاجئة لإعادة شراء الأسهم بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني (671 مليون دولار) ورفع مستوى الأداء المستهدف لهذا العام.
وانخفضت أسهم شركة إيرميس 4.7 في المئة على الرغم من الإشارة إلى تحسن طفيف في السوق الرئيسية، الصين.