دعت مجموعةٌ معنية بأمن الطاقة، الاتحاد الأوروبي إلى التحرك سريعاً، لدعم قطاع المعادن الحيوي والسماح بمزيد من التدخل الحكومي، وذلك بعد أن شددت الصين القيود على صادرات المواد الخام الرئيسية، حسبما أفادت به صحيفة “فاينانشيال تايمز”.
وأكدت المبادرة الأوروبية لأمن الطاقة، الأربعاء، أن ميزانية الاتحاد الأوروبي المقبلة يجب أن تتضمن تمويلاً كبيراً ومخصصاً للمعادن الحيوية، على أن تُسحب الأموال من بنود ميزانية الطاقة وإزالة الكربون، وذلك عقب إعلان بكين عن قيود التصدير في وقت سابق من هذا الشهر.
ودعت المبادرة مؤسساتٍ مثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي إلى النظر في شراء حصصٍ في مشاريع المعادن، على غرار استثمار الحكومة الأميركية الأخير في مجموعة المعادن النادرة المحلية “إم بي ماتريالز”.
ويُسارع صانعو السياسات في الاتحاد الأوروبي إلى وضع استراتيجيات لتخزين المعادن مع تصاعد حرب الموارد بين بكين والغرب، إذ أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، السبت، أن الاتحاد الأوروبي سيطلق جهوداً مشتركة لشراء وتخزين المعادن الأساسية، وسيُسرّع من بناء تحالفات مع دول التعدين الأخرى.
واقترحت المفوضية تخصيص جزء من صندوق جديد بقيمة 409 مليارات يورو في ميزانية الاتحاد الأوروبي المقبلة، والذي سيبدأ العمل به عام 2028، لسلاسل توريد المواد الأساسية.