صوّت الناخبون في مراكز الاقتراع بجميع أنحاء هولندا، الأربعاء، في انتخابات برلمانية مفاجئة متقاربة، تم الإعلان عنها بعد أن أسقط النائب اليميني المتطرف جيرت فيلدرز، الحكومة الائتلافية السابقة المكونة من 4 أحزاب؛ بسبب خلاف بشأن تشديد قوانين الهجرة.
وتركزت الحملة الانتخابية على الهجرة، وأزمة الإسكان، وما إذا كانت الأحزاب ستتعاون مع فيلدرز في ائتلاف جديد إذا كرر حزبه “حزب الحرية” فوزه المفاجئ قبل عامين، وفق “أسوشيتد برس”.
وتأتي هذه الانتخابات وسط حالة من الانقسام العميق في هذا البلد الذي يضم 18 مليون نسمة، فضلاً عن العنف الذي شهدته تظاهرة مناهضة للهجرة في لاهاي وتظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد مراكز استقبال طالبي اللجوء الجديدة.
ويمكن للناخبين الإدلاء بأصواتهم في أماكن مثل قاعات المدينة والمدارس، والكنائس وحديقة حيوانات وسجن سابق في أرنهيم، ومتحف آن فرانك الشهير بأمستردام.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب فيلدرز، الذي يدعو إلى وقف كامل لدخول طالبي اللجوء إلى هولندا، ما زال في طريقه للفوز بأكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب المؤلف من 150 مقعداً، لكن الأحزاب المعتدلة الأخرى تقلص الفارق، ويحذر خبراء الاستطلاعات من أن كثيرين ينتظرون حتى اللحظة الأخيرة لتحديد من يصوتون له.
وتغلق مراكز الاقتراع الساعة 9 مساء الأربعاء، وتنشر محطات البث أول استطلاع خروج للناخبين على الفور، يتبعه تحديث بعد نصف ساعة.
ويضمن النظام الهولندي القائم على التمثيل النسبي تقريباً ألا يحصل أي حزب بمفرده على الأغلبية، ومن المرجح أن تبدأ المفاوضات، الخميس، بشأن تشكيل الائتلاف الحاكم القادم.