أكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أداء القوات الروسية الفعال هدفه إرغام النظام الأوكراني على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. ودعا نظام كييف إلى ضرورة الشروع الآن بمفاوضات السلام، لا تأجيلها إلى مرحلة لاحقة.
وأشار بيسكوف إلى أن روسيا ما زالت منفتحة على المفاوضات لكنها ترى أن أي حوار يجب أن يستند إلى الأسس التي تم التوافق عليها في قمة ألاسكا بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب الصيف الماضي.وشدّد على أن موسكو لا ترى في المفاوضات أداة للإيحاء أو الضغط الإعلامي، بل تفضل إجراءها في إطار هادئ ومهني، وليس “عبر مكبرات الصوت”.
ونفى بيسكوف وجود أي معلومات رسمية لدى روسيا حول “خطة السلام التي يقترحها ترامب” وتشير بعض التقارير الإعلامية إلى أن كييف ستوقعها قبل 27 تشرين الثاني الجاري.
وأكد أن القنوات الدبلوماسية بين موسكو وواشنطن لم تنقطع أبدا وأنها لم تؤد إلى تقدم جوهري في معالجة المصادر الأساسية للتوتر في العلاقات الثنائية.
وتابع: “روسيا ترى في تسوية الأزمة الأوكرانية وتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة عمليتين منفصلتين، وترفض الموقف الأمريكي الذي يربط تقدم أي منهما بالآخر”.