صرّح المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس، أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أجرى محادثة هاتفية مشتركة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وفولوديمير زيلينسكي، لمناقشة أحدث مبادرة سلام أميركية بشأن الأزمة الأوكرانية.
وقال كورنيليوس للصحفيين في برلين: “أكد ميرتس وماكرون وستارمر لأوكرانيا، دعمهم الكامل والمستمر للمضي قدمًا في طريق السلام الدائم والعادل”. وأضاف أن “الزعماء الأربعة رحبوا بالجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا”.
وتابع كورنيليوس: “اتفقوا على مواصلة السعي لتحقيق هدف حماية المصالح الأوروبية والأوكرانية الحيوية على المدى الطويل. ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، خط التماس كنقطة انطلاق للتوصل إلى تفاهم متبادل، وبقاء القوات المسلحة الأوكرانية قادرة على الدفاع بفعالية عن سيادة أوكرانيا”.
وقال: “أجمعوا على أن أي اتفاق يؤثر على الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يتطلب موافقة الشركاء الأوروبيين، أي توافقًا بين الحلفاء”.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أوكرانيين، قولهم إن الولايات المتحدة الأمريكية تتوقع أن يوقّع زيلينسكي، على “خطة السلام”، التي اقترحتها واشنطن لحل الصراع الأوكراني، بحلول 27 تشرين الثاني الجاري.